مواقف
بقلم: أنيس منصور
من أ.د. جمال شيحة رئيس مركز الكبد بجامعة المنصورة:
عندما يكون هناك خلاف علي موضوع طبي بهم علاج المرضي تكون الاجابة بالدراسات العلمية الموثقة المنشورة في مؤتمرات دولية ومجلات علمية محكمة,
وهذا هو ما قمت به وزملائي في جامعة المنصورة لتقييم عقار الانترفيرون المصري حتي قبل هذه الزوبعة المثارة حاليا ومن هنا تأتي أهمية نتائج هذا البحث التي تثبت أنه اذا استمر قرار رئيس هيئة التأمين الصحي باستعمال هذا العقار بدلا من الادوية الموجودة حاليا وتعميمه لكل المرضي فإن النتيجة سوف تكون نسبة علاج25% وليس60% مما يحول مشروع العلاج من حلم سعيد نعيشه منذ ثلاث سنوات الي كابوس حقيقي.. والسبب هو عدم احترام رأي المتخصصين وعدم احترام العلم. والخاسر هو المرضي الغلابة الذين ينهش الفيروس أكبادهم انتهي كلام د. شيحة.
كان في نيتي أن أتصل بالدكتور فلان والوزير علان وأسأل مندهشا. ولكن أيقنت ان هذه الصيحة في واد غير ذي زرع. وأنها نوع من الأذان في مالطة, حيث لن يسمعها أحد, وإذا سمعها فلن يستجيب لها لانها مثل مئات الصيحات في كل المجالات الطبية والدوائية والعلمية والبحثية, فقد نسيت أن لدينا جامعة لتعليم الناس الاذان في مالطه!
وواضح يا دكتور جمال أنني أردت أن أقول أو أضيف صرخة الي الصرخات التي امتلأت بها الصحف في وجه رئيس هيئة التأمين الصحي علي فقراء مصر.. وحياتك يا دكتور مفيش فايدة. فقد تمكن رئيس هيئة التأمين من موقعه ومن قدرته علي قتل المرضي وإغاظة العلماء والباحثين ومن يتشدد لهم من أصحاب الاقلام والآلام!




